البدر
04-18-2009, 23:06
القرآن ربيع قلب المؤمن وتلاوته القرآن تجلوا القلوب، قال صلى الله عليه وسلم:(إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، فقيل يا رسول الله وما جلاؤهها، فقال:تلاوة القرآن وذكر الموت)، وقراءة القرآن تفرق بين المؤمن والمؤمن، وبينهما وبين المنافق، فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة:ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة:لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة:ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة:ليس له ريح وطعمها مُر)، والفارق كبير بين بيت يقرأ فيه القرآن وبيت هجره، فقد قال أبو هريرة:(إن البيت الذي يتلى فيه القرآن اتسع بأهله وكثر خيره وحضرته الملائكة وخرجت منه الشياطين وإن البيت الذي لا يُتلَى فيه كتاب الله عز وجل ضاق بأهله، وقل خيره، وخرجت منه الملائكة، وحضرته الشياطين).
* أهل القرآن :
المقصود من القراءة التدبر، والهدف منها العمل بما فيه، فعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(يُؤْتَى يومُ القيامة بالقرآن وأهله، الذين كانوا يعملون به في الدنيا، تقدمه سورة البقرة وآل عمران، تحاجان عن صاحبهما)، فأهل القرآن هم الذين يعملون به في الدنيا، يحرمون حرامه ويحللون حلاله، قال صلى الله عليه وسلم:(ما آمن بالقرآن من استحل محارمه)، والفارق بين قراءة وأخرى أن القراءة المقبولة تنهي صاحبها عما نهى القرآن عنه، قال صلى الله عليه وسلم:(اقرأ القرآن ما نهاك، فإن لم ينهك فلست تقرؤه)، فليس المطلوب أن يمر القرآن على قلبك من دون أثر يبقى في السلوك والعمل، وفي حديث ابن عمر وحديث جندب رضي الله عنهما:لقد عشنا دهراً طويلاً وأحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن فتنزل السورة على محمد صلى الله عليه وسلم فيتعلم حلالها وحرامها وآمرها وزاجرها وما ينبغي أن يقف عنده منها.
* من آداب التلاوة :
وأنت في أثناء القراءة إذا مررت بآية تسبيح سبح وكبر، وإذا مررت بآية دعاء واستغفار ادع واستغفر، وإن مررت بمرجو اسأل، وإن مررت بمخوف فاستعذ، افعل ذلك بلسانك وبقلبك، فقل:سبحان الله، نعوذ بالله، اللهم ارزقنا، اللهم ارحمنا، وفي الخبر عن حذيفة رضي الله عنه قال: (صليت مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم فابتدأ سورة البقرة، فكان لا يمر بآية رحمة إلا سأل، ولا بآية عذاب إلا استعاذ، ولا بآية تنزيه إلا سبح، فإذا فرغ قال ما كان يقول صلوات الله وسلامه عند ختم القرآن :"اللهم ارحمني بالقرآن واجعله لي إماماً ونوراً وهدى ورحمة، اللهم ذكرني منه ما نسيت، وعلمني منه ما جهلت، وارزقني تلاوته آناء الليل وأطراف النهار، واجعله لي حجة يا رب العالمين").
* أهل القرآن :
المقصود من القراءة التدبر، والهدف منها العمل بما فيه، فعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(يُؤْتَى يومُ القيامة بالقرآن وأهله، الذين كانوا يعملون به في الدنيا، تقدمه سورة البقرة وآل عمران، تحاجان عن صاحبهما)، فأهل القرآن هم الذين يعملون به في الدنيا، يحرمون حرامه ويحللون حلاله، قال صلى الله عليه وسلم:(ما آمن بالقرآن من استحل محارمه)، والفارق بين قراءة وأخرى أن القراءة المقبولة تنهي صاحبها عما نهى القرآن عنه، قال صلى الله عليه وسلم:(اقرأ القرآن ما نهاك، فإن لم ينهك فلست تقرؤه)، فليس المطلوب أن يمر القرآن على قلبك من دون أثر يبقى في السلوك والعمل، وفي حديث ابن عمر وحديث جندب رضي الله عنهما:لقد عشنا دهراً طويلاً وأحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن فتنزل السورة على محمد صلى الله عليه وسلم فيتعلم حلالها وحرامها وآمرها وزاجرها وما ينبغي أن يقف عنده منها.
* من آداب التلاوة :
وأنت في أثناء القراءة إذا مررت بآية تسبيح سبح وكبر، وإذا مررت بآية دعاء واستغفار ادع واستغفر، وإن مررت بمرجو اسأل، وإن مررت بمخوف فاستعذ، افعل ذلك بلسانك وبقلبك، فقل:سبحان الله، نعوذ بالله، اللهم ارزقنا، اللهم ارحمنا، وفي الخبر عن حذيفة رضي الله عنه قال: (صليت مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم فابتدأ سورة البقرة، فكان لا يمر بآية رحمة إلا سأل، ولا بآية عذاب إلا استعاذ، ولا بآية تنزيه إلا سبح، فإذا فرغ قال ما كان يقول صلوات الله وسلامه عند ختم القرآن :"اللهم ارحمني بالقرآن واجعله لي إماماً ونوراً وهدى ورحمة، اللهم ذكرني منه ما نسيت، وعلمني منه ما جهلت، وارزقني تلاوته آناء الليل وأطراف النهار، واجعله لي حجة يا رب العالمين").